ربما تكون الكلمة هي المستند الذي يدل على صاحبه طال الزمن ام قصر,
فلذلك اقول ارجومن الجميع ان يتسع صدره لتقبل ما يرد في هذه السطور,
ان كان يرآ نفسه في هذان البيتان ,
عشقنآ ارضنآ دارأ
وصغنا العز اقمارأ
ونبقى الدهر احرارأ
على الباغين ثوارأ
*****
ربما تكون كتاباتي مزعجة للبعض حيث انها تعج بالانتقادات التي ربما تكون لأذعة وبعيدة عن الهجوم على المحتل اوشرح المظالم وتقتصر على جلد الذات الاحوازية , والسبب انها تلامس مواضع الخلل في الحركة الوطنية الاحوازية ,
ففي عام 2005 ظهر هذا الشعب بمظهر لم يعتد المراقب ان يرآه في هذا المظهر , حتى اصبح ذلك الموقف البطولي هو ,النقطة الدالة في حيات هذا الشعب النظالية والوطنية ,
انا اتسآئل هُنا , هل خطر على بال احد من الاخوة في بلاد المهجر ان يسأل نفسه , كيف استطاع هذا الشعب ان ينهض بهذا الشكل الذي قل نظيره قبل مايسمى بالربيع العربي, وما هي العوامل التي اوصلت هذا الشعب الى هذا المستوى من الأنتمآء القومي والوطني حتى يخرج عن بكرة ابيه في أن واحد, مُندداً بالاستعمار واساليبه , مع انه يعلم علم اليقين , سوف لن يحصل على شيئ من مايطمح لتحقيقه , بل سوف يفتح باب جهنم علانفسه من قبل المحتل, وسوف يكون القتل والسجون هو الرد الذي لا بديل له من قبل المحتل ,
من المعروف ان اي شعب يقع تحت الاحتلال لابد له ان يثور يوماً ضد المحتل لبلاده , ولكن كيف وتلك هي المسألة التي يصعب فهمها وادراكها ,
ان شعبناء منذ عام 1979 استطاع المحتل ان يجعل منه شعباً مستسلماً بنسبة كبيرة , عندما تستر بلباس الدين ,و استطاع ان يقضي على خيرة ابنائه المطالبين بتطبيق الدستور الذي صوتوا عليه , وكان هذا الشعب يتفرج وخدعته الشعارات الزائفة, والتُهم التي كان يطلقها على المناظليه , مثل الكفرة والمفسدين في الارض وغيرها من التهم التي ما انزل الله بها من سلطان ,
كيف استطاع ان ينهض بهذا الشكل الفريد من نوعه ,
من الطبيعي ان تكون هناك قوة فاعلة كانت تعمل بجهد متواصل وبلا كلل اوملل لكي تخلق في هذا الشعب هذه القوة الجبارة , والتي تمثلت في تلك الايام ,
بينما هذا الشعب له تجارب مريرة مع المحتل , حيث انه خير من يتقن الزيف وتزوير الحقائق , وها نحنوا نرا كيف يتغلغل في كل مكان من هذا العالم العربي والاسلامي , ويبث سمومه القاتلة ,
هُنا لابد من القول اين هي تلك القوى التي تمخظ عن جهدها ذلك النهوض , هل استطاع النظام ان يقضي عليها كُلياً, وهذا شئ لايقبله العقل لا المنطق , حيث ان القوى التي استطاعت ان تعمل بالخفاء وفي الظاهر وتنتج هكذا نتاج, اذكى من ان تنتهي بهذه السهولة,
لذلك اقول , ان الذين ناصروا اوكانوا لب هذه الفئة , منهم من ا








































