من خلال مروري على( الفيس بوك) وتصفحي لبعض ماينشر على( الفيس بوك) وجدت قصيدة للاديب الراحل الشهيد ناجي الشرهاني قد نُشرة من قبل احد الاخوة.
ان القصيدة افقدها الناشر غالبية المعاني التي تمثل جوهر القصيدة ك موضوع. اما من نضر الوزن والقافية افقدها الكثير بينما كان الاديب الراحل متمكن من نظر الاوزان والقوافي بشكل لايستطيع احد من ابنا جيله ان يظاهيه .
بالواقع ان الشهيد كتب الكثير على مدأ 10 سنوات من اقامته في العراق ولكن ماعرف وشاع. من ما نظم الاديب . قصيدتان وهم ( قصيدة ياجبران ) وجبران هو احد ابناءالفقيد وكان يرا فيه ذاته يعني يحس ان ناجي اذا ما وافاه الاجل سوف يستمر في الحياة في شخص جبران وكلنا يتمنا ذلك .
والثانية هي قصيدة مليئة بالحس الوطني المتحدي والتمسك بالارض وتحديد ثمن الكرامة الوطنية لكل السائرين في هذا الطريق . حيث كانت عصارة المعانات لكل الشعب الاحوازي . ..
والقصيدة الثانية عُرفت بأسم .
(غسلنه الدم بالمشرح) وهي التي كتبهاالاديب الراحل عام 1980 واما قصيدة جبران كتبها عام 1985 وكانت تعريف واضح عن ماكان يدور في تلك الفترة في الساحة الاحوازية ولو اخذنا بيت بيت بالشرح والتحليل لكُشفت لنا كثيراً من الحقائق التي يجهلها البعض.
مثلاً هناء يقول الاديب,
يجبران الكسر بالعظم هم يجبر
اذا كلمن يجي ايلچمه
واذا تحرينا مايقصد الاديب . لوجدنا ان الاديب يقصد ان الجرح عميق ويجب على الجميع ان يساهم في السعي لعلاجه اذ كان يرا الكل انهم معنين كما يدعون بهذا الجرح ولكن الاديب كان يراالبعض يسعى للكمه من خلال التمسك بالوضع السائد آن ذاك والرضوخ لمايمليه الاخرين عليهم وتنفيذه دون تردد .
ففي بيت اخر يقول .
يبني الموقف المطلوب
بياع الشرف ما يگدر ایحسمه
هنا تتضح الصورة لدى المتلقي كيف يلكم الجرح .ان الموقف كان يحتاج الى رجال مؤمنين بالهدف ولا يرضخون لما تمليه عليهم الضروف اين ماحل بهم المقام الالام الذي كان يعانيها الشعب يشبهها الاديب الراحل كالشخص الذي كُسر عظمه وكل العمل السائد ان ذاك يسبب لكمة لجرحه.
واما في البيت الاول من القصيدة يحمل دلالات مرارة تلك المرحلة التي عاشها الراحل مع العديد من ابنا شعبه الذين اظطرتهم الضروف على المهاجرة الى العراق..
ياجبران ضاع الثار
واهل الثار كلمن ملتهي ابروحه
اوروحي اصبحت ريشه ابريح
بين الونه والحسرات مرجوحه
هنا يكتشف المتلقي عمق الجرح والمعاناة التي كان يعيشها الشهيد الراحل مع ابنا الشعب الاحوازي في العراق الشقيق . حيث اصبح الاحوازي كل همه كيف يرضي المسؤل لكي يعيش في امان من السجن والتعذيب ومنعه من الحصول على لقمة العيش لاطفاله حتى اصبحت القضية التى شُرد من اجلها . حتى التفكير فيها شبه محضور .
والدليل ياتي في هذا البيت من القصيدة.
والونات تكبر يبني يوم ابيوم
او وكتنه ازرق حظن چلتین
اوعریان الشرف متعلم الرجفه
هنا يصف المتاجرين بدماء شعبهم انهم تعودوا الرقص على كل موسيقى . انهم تعودوا التئامر على اهلهم اْين مااجبرتهم الضروف ان يقيموا . كما انهم يحسنون التعامل مع الاجهزة الامنية .
وهنا نجد الاديب يقول
اشكثر غلطان ياجبران
ابوك اوما عرف وكته
يذرالملح بجروحه
اويحسب بالجرح يشفه
كان الاديب يقصد. انه كان على خطأ اذا ماتكلم وانتقد الوضع السائد اْن ذاك . ويعني ان كلماته سوف تكون كمن يذر الملح في الجرح .
انظر هنا ماذا يقول .
غلطان اليريد ايغير
اويدگ على الفرس
والفرس مشبوحه
اي انه يستنهض الرجال لرفض الوضع السائد وفرض واقع يليق بهم كثوار واصحاب قضية . بينما تحول الجميع الى اسرا تسيرهم عناصر المخابرات العراقية حسب اهوائها.
والمتعاونين معها من الاحوازين وتعد عليهم انفاسهم وغالباً مايكون اتهام البعض بالخيانة والتجسس ويتم سجنه دون دليل او مستند وانما تقارير كيدية وترفع التقارير للقيادة العليا حتى اصبح الاحوازي المشرد بسبب تمسكه بالانتماء الى عروبته . انسان مشوه الانتماء لاسباب شتى . ولكن ليس موضوعنا هذا .مع انه
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ